Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 63

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

وفي حديث ابن إدريس: (فرضخ رأسه بين حجرين).

وفي رواية: (أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين، فأخذ اليهودي فأقر، فأمر به رسول الله ﷺ أن يرض رأسه بالحجارة).

وقد قال همام: (بحجرين).

وفي رواية: (أن رسول الله ﷺ قتل يهوديا بجارية، قتلها على أوضاح لها).

وفي رواية لمسلم: (أن رجلا من اليهود قتل جارية على حلي لها، ثم أكفاها في القليب، ورضخ رأسها (١٤١/ أ) بالحجارة، فأخذ، فأتي به رسول الله ﷺ فأمر أن يرجم حتى يموت، فرجم حتى مات)].

* في هذا الحديث جواز التوصل إلى العلم بالجاني من المجني عليه إذا كان قد عجز عن النطق بأن يسمى له من يتهم به إلى أن يشير إلى قاتله، وهذا فإنما يقوي الحال فإن القتيل في بني إسرائيل لما ضرب ببعض البقرة فأحياه الله تعالى فذكر قاتله، فعرفوا القاتل، وكان نفس ذكره للقاتل هو الحجة على القاتل.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 63 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.