Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 64

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

وهذه المرأة قريبة من حاله لأنها عجزت عن النطق حتى لم يبق معها أداة النطق إلا الإيماء ففوت الظن بما أشارت إليه في حالتها تلك.

* وفي الحديث أن اليهودي أقر، وبذلك لزمته الحجة.

* وقد دل الحديث على المماثلة في القصاص.

* وقوله: فقالت ثم قالت: لا، يعني أنها سئلت عن شخص بعد شخص إلى أن عين لها القاتل.

* وأما ما روي من رضخ رأسه ومن رجمه فكله قتل بالحجارة.

-١٥٤٧ -

الحديث الثلاثون:

[عن هشام بن زيد قال: سمعت أنس بن مالك يحدث أن أمه حين ولدت: (انطلقوا بالصبي إلى النبي ﷺ لحنكه فإذا النبي ﷺ في مربد يسم غنما).

قال شعبة: (وأكبر علمي أنه قال في آذانها).

وفي رواية: (كان ابن لأبي طلحة يشتكي، فخرج أبو طلحة فقبض الصبي، فلما رجع أبو طلحة، قال: ما فعل ابني؟ قالت أم سليم: هو أسكن ما كان، فقربت إليه العشاء فتعشى، ثم أصاب منها، فلما فرغ، قالت: واروا الصبي، فلما أصبح أبو طلحة أتى رسول الله ﷺ فأخبره، فقال: (أعرستم الليلة؟)، قال: نعم، قال: (اللهم بارك لهما)، فولدت غلاما، فقال لي أبو طلحة: احمله حتى تأتي به النبي ﷺ، وبعثت معه بتمرات فأخذها النبي ﷺ فمضغها، ثم أخذها من فيه: فجعلها في في الصبي، ثم حنكه، وسماه عبد الله).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 64 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.