Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 77

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

يا رسول الله إنما كان شيئا يسيرا، فقال: هلمه فإن الله سيجعل فيه البركة).

وفي رواية: (ثم أكل رسول الله ﷺ، وأكل أهل البيت، ثم أفضلوا ما بلغوا جيرانهم).

وفي رواية: (رأى أبو طلحة رسول الله ﷺ مضطجعًا في المسجد يتقلب ظهرًا لبطن، فظنه جائعًا. وذكر نحوه).

وفي رواية عن أنس، قال: (جئت رسول الله ﷺ يومًا، فوجدته جالسًا مع أصحابه وقد عصب بطنه بعصابة- قال أسامة بن زيد: وأنا أشك: على حجر- قال: فقلت لبعض أصحابه: لم عصب رسول الله ﷺ بطنه؟ فقالوا: من الجوع، فذهبت إلى أبي طلحة- وهو زوج أم سليم بنت ملحان- فقلت: يا أبتاه، قد رأيت رسول الله ﷺ قد عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه فقالوا: من الجوع، فدخل أبو طلحة على أمي، فقال: هل من شيء؟ فقالت: نعم، عندي كسر من خبز وتمرات، فإن جاء رسول الله ﷺ وحده أشبعناه، وإن جاءنا آخر معه قل عنهم)].

* في هذا الحديث أن المؤمن ينبغي له أن يكون متفقدًا لأحوال المؤمن، إذا

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 77 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.