Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 87

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

وفي رواية: (بعث النبي ﷺ أقوامًا من بني سليم إلى بني عامر في سبعين).

وفي رواية: (أن النبي ﷺ بعث خاله- أخًا لأم سليم- واسمه: حرام في سبعين راكبًا).

وفي رواية: (فلما قدموا قال لهم خالي: أتقدمكم، فإن آمنوني حتى أبلغهم عن رسول الله ﷺ، وإلا كنتم مني قريبًا، فتقدم فآمنوه، فبينما هو يحدثهم عن رسول الله ﷺ إذ أومؤوا إلى رجل منهم، فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر، فزت ورب الكعبة، ثم مالوا على بقية أصحابه، فقتلوهم إلا رجلًا أعرج صعد الجبل، قال همام: وأراه آخر معه، فأخبر جبريل النبي ﷺ أنهم قد لقوا ربهم، فرضي عنهم وأرضاهم، قال: فكنا نقرأ: (أن بلغوا قومنا (١٤٨/ أ) أنا قد لقينا ربنا، فرضي عنا وأرضانا)، ثم نسخ بعد، فدعا عليهم أربعين صباحًا على رعل وذكوان وبني لحيان, وبني عصية، الذين عصوا الله ورسوله).

وفي رواية للبخاري: (لما طعن حرام بن ملحان- وكان خاله- يوم بئر معونة، قال: بالدم هكذا، فنضحه على وجهه ورأسه، ثم قال: فزت ورب الكعبة).

وفي رواية عن أنس قال: (بعث النبي ﷺ سبعين رجلًا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من سليم: رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة للنبي ﷺ، فقتلوهم، فدعا النبي ﷺ عليهم شهرًا في صلاة الغداة، وذلك

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 87 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.