Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 119

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

حسن المساعدة. وكل من أولئك فإن رسول الله ﷺ اعتد لهما بذلك.

* وقوله: (به إلى الجبار تعالى وهو مكانه) فيجوز أن يكون أن جبريل مكانه ورسول الله ﷺ علا بمفرده، وقال لديه ما قال في ذلك من الكلام، وتأخر على قدر حفظ الراوي.

* وفيه أيضًا من السر أن الله تعالى كان قادرًا في أول مرة أن يضع عن محمد ﷺ الخمس والأربعين ولا يردده، ولكن أراد الله ﷿ تدريب محمد ﷺ في المراجعة بالسؤال والطلب لأجل أمته، فالرحمة الحقيقية هي من الرب تعالى لعباده، وإنما هو ﷻ يرتبها في الوسائط حفظًا لما بينه وبين خلقه من ستور الهيبة، وإلا فهو سبحانه خلق محمدًا رحمة للعالمين من رحمته بهم، فكيف تتطاول رحمة مخلوق إلى بلوغ رحمة خالق للرحمة ﷾، وقد افتتح كتابه ﷻ بأن قال: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾. فهي تبشرة لكل ناطق بها أنه لا يرى بعدها إلى الخير، ولما كان من قضاء الله تعالى وقدره أن يجعلها خمسًا بخمسين، أوقع في قلب رسول الله ﷺ الحياء من رجوعه مرة أخرى، فإنه سبحانه سبق في فضله تضعيف هذه الخمس ليكون سعر الحسنات كلها، فكان تسمية رسول الله ﷺ للنزول بعد أن ثبت ذلك له في سعر الحسنات لأمته أولى.

* أما البراق: فقد سبق الكلام عليها.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 119 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.