Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 304

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

* في هذا الحديث من الفقه أنه لما كان الجهاد متصلًا في زمن رسول الله ﷺ، كان أبو طلحة لا يفتر، فلما مات رسول الله ﷺ قام خلق بفروضه، وعلت سن أبي طلحة فوفر عبادته على الصوم.

-١٧٢٩ -

الحديث الرابع والأربعون:

[عن ثابت قال سئل (أنس بن مالك: أكنتم تكرهون الحجامة للصائم؟ قال: لا، إلا من أجل الضعف)].

* في هذا الحديث من الفقه إباحة التداوي، وأن يعتبر المتداوي حال الأدوية فإن الحجامة قد أمر بها رسول الله ﷺ في غير هذا الحديث، وذكر أنها من خير ما تداوى به الناس إلا أنه إذا اتفق للصائم ما تقتضي الحجامة أخرها إن كان داؤه يحتمل تأخيرها؛ وإلا أفطر وقضى إن كان صومًا واجبًا؛ وذلك لأن الحجامة تضعف المحجوم، والصوم يضعف الإنسان لئلا يجتمع عليه مضعفان من جهتين، فكرهت الحجامة للصائم من أجل ذلك.

-١٧٣٠ -

الحديث الخامس والأربعون:

[عن أنس قال: (كان غلام يهودي يخدم النبي ﷺ، فمرض، فأتاه

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 304 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1395)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.