Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 305

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

النبي ﷺ يعوده، فقعد عند رأسه، فقال له: أسلم فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال: أطع أبا القاسم، فأسلم، (٢٠٤/ أ) فخرج النبي ﷺ، وهو يقول: (الحمد لله الذي أنقذه من النار)].

* في هذا الحديث جواز استخدام المسلم اليهودي.

* وفيه جواز عيادة المسلم لليهودي.

* وفيه أنه إذا عاده أو لقيه فليدعه إلى الإسلام.

* وفيه أن الإسلام في مثل هذه الحال يقبل، وهذا الرجل كان في عزمه تردد؛ فلذلك شاور أباه.

* والذي أراه في هذا أنه كان مريدًا للإسلام، وإنما كان يخاف من أبيه فلذلك التفت إليه حين دعاه رسول الله ﷺ، وأبوه ينظر فلما رآه قال: أطع أبا القاسم، بادر إلى الإسلام فرضي رسول الله ﷺ بإسلامه ذلك، وشهد له أنه منقذ له من النار.

* وقوله ﷺ: (الحمد لله الذي أنقذه من النار) فيه: أن رسول الله ﷺ رعا له عهد خدمته فسر بإسلامه؛ حيث كانت صحبة رسول الله ﷺ نافعة له مباركة عليه.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 305 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.