Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 306

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

-١٧٣١ -

الحديث السادس والأربعون:

[عن أنس قال: (لما ثقل النبي ﷺ، جعل يتغشاه الكرب، فقالت فاطمة ﵂: واكرب أبتاه؟ فقال: ليس على أبيك كرب بعد اليوم، فلما مات قالت: يا أبتاه، أجاب ربًّا دعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه، إلى جبريل ننعاه، فلما دفن قالت فاطمة ﵍: أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب؟)].

* في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله ﷺ على علو شأنه وشرف مكانته انتهى الأمر في مرضه إلى أن ثقلت حاله، وذلك من حكمة الله ﷿ ليكون لكل من ثقلت حاله به أسوة فلا يستدل بثقل حال مؤمن على غير الخير.

* وأما قول فاطمة ﵂: (واكرب أبتاه؟) فإن هذه الألف والهاء في كلام العرب يسميان حرفي ندبة فلو قال غير فاطمة ﵍ مثل هذا القول الجميل على ميت جاز، ما لم تقل شيئًا يسخط الرب أو يتبع ذلك بنوح أو لطم خد أو شق ثوب، ولتقل هذا المرأة إذا قالته وهي جالسة لئلا (٢٠٤/ ب) تتشبه بالنادبة في قيامها.

* وفي كلام فاطمة ﵍ دليل على فصاحتها وصدقها؛ لأنها لم تقل واكرباه بل قالت: واكرب أبتاه، يعني الذي منه كربي.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 306 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.