Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 307

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

* فأما قولها: (يا أبتاه)، فليست يا ها هنا للنداء، بل هي حرف ندبة.

* وقولها: (يا أبتاه)، ثم قالت: (أجاب ربًّا دعاه)، فخرجت من المواجهة بالنداء إلى الإخبار والتقدير أن أجاب ربًّا دعاه.

* وقولها: (جنة الفردوس مأواه)، كانت موقنة بذلك فلم تقله جزعًا بل قالته وحشة لفراقه وتبرمًا بتخلفها بعده.

* وقولها: (إلى جبريل ننعاه)، تشير بذلك إلى انقطاع نزول جبريل بوقوع الفرقة بينهما في الدنيا فكأنها تقول: أو أنعي الناس الميت إلى أمثالهم، ننعيه إلى جبريل من أهل السماء، وهذا منها ﵍ نعت محزون وقولها: ننعاه، فكأنها تقول: لست أنا وحدي أنعاه؛ ولكن أنا والأمة ننعاه.

-١٧٣٢ -

الحديث السابع والأربعون:

[عن ثابت قال: كنت عند أنس وعنده بنت له فقال أنس: (جاءت امرأة إلى رسول الله ﷺ تعرض عليه نفسها، فقالت: يا رسول الله ﷺ ألك بي حاجة؟ فقالت بنت أنس: ما أقل حياءها، واسوأتاه، فقال أنس: فهي خير منك، رغبت في النبي ﷺ فعرضت عليه نفسها)].

* في هذا الحديث أن دين العارضة نفسها على رسول الله ﷺ كان أكثر من

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 307 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.