والشر)].
* قد سبق هذا الحديث والكلام عليه في مواضع
-١٧٦٢ -
الحديث السابع والسبعون:
[عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: (أخذ الراية زيد، فأصيب، ثم أخذها جعفر، فأصيب، ثم أخذها عبد الله بن رواحة، فأصيب -وإن عيني رسول الله ﷺ لتذرفان- ثم أخذها خالد بن الوليد من غير إمرة، ففتح له).
وفي رواية: (خطب النبي ﷺ، فقال: أخذ الراية زيد فأصيب. وذكر نحوه).
وفى رواية: (ما يسرنا أنهم عندنا- قال أيوب: أو قال: -ما يسرهم أنهم عندنا- وعيناه تذرفان).
وفي رواية: (أن النبي ﷺ نعى زيدًا وجعفرًا وابن رواحة للناس، قبل أن يأتيه خبرهم، فقال: أخذ الراية زيد فذكرهم. وقال في آخره: حتى أخذ الراية سيف من سيوف الله حتى فتح الله عليهم)].