Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 332

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

*في هذا ما يدل على أن الله تعالى كشف لنبيه ﷺ عن أهل مؤتة، وهم منه على منازل حتى نظر من أخذ الراية منهم واستشهد وعد الأمراء واحدًا بعد واحد على ما كانوا عليه.

* وقوله: (ثم أخذ الراية خالد من غير إمرة) يعني ﷺ أنه إنما عين أولئك فلما استشهدوا (٢١٠/ ب) اجتمع المسلمون فولوا خالد بن الوليد، فقوله (من غير إمرة) أي من غير إمرة سبقت مني.

* وأما بكاؤه ﷺ فيجوز أن يكون للاستيحاش لفراق ابن عمه وأصحابه، ويجوز أن يكون من طريق الرحمة؛ لأنه لما بكى على ابنه قال: (إنما رحمة وضعها الله تعالى في قلوب عباده).

* وفيه دليل على أنه إذا عين الإمام أمراء مخصوصين فاستشهدوا كلهم وأصيبوا، فإن للمسلمين أن يجتهدوا في نصب أمير يجمع كلمتهم ويقول بالأمر فيهم، ويثبت له الإمارة وإن لم يكن ذلك من نص متقدم من الإمام.

-١٧٦٣ -

الحديث الثامن والسبعون:

[عن أنس، قال: (كأني أنظر إلى غبار ساطع في سكة بني غنم، موكب جبريل ﵇، حين سار رسول الله ﷺ إلى بني قريظة)].

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 332 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.