Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 184

  1. المجلد الأول
  2. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

حتى يبرأ من مرضه.

* وفيه أيضًا أن استيفاء الحد يكون بسوط بين سوطين.

* وفيه أن الإمام والحاكم يتعين عليه أن يشاور أهل مجلسه من أهل العلم في الحوادث التي تحدث له.

* وفيه من الفقه أن الحد إذا وجب لم يجز للإمام أن يعفو عنه؛ ألا ترى إلى قول عمر: (والله لأن يلقى الله تحت السياط أحب إلي من أن ألقى الله وهو في عنقي)؟

- والدقرارة في لغة العرب على نحو الشيمة أو السخيمة في المخالفة، فكان عمر ﵁ قال له لما جاءه بسوط ناقص: (أخذتك دقرارة أهلك)؛ يريد به ذلك.

* وفيه أيضًا أن عمر حين استوفى من قدامة رفق به وصبر على هجره، وأعين قدامة من قبل الله ﷿ رفقًا من الله بقدامة أيضًا لما رآه عمر في منامه وقيل له: (سالم قدامة؛ فإنه أخوك)؛ ومعنى قوله: (أخوك) أي هو مؤمن، فإن الله تعالى يقول: ﴿إنما المؤمنون إخوة﴾، ولذلك جره عمر إلى صلحه جرًا. وهذا قد كان مما جره حرص الجارود فإن رسول الله ﷺ يقول: (أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 184 (SanadKitab #13572, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.