Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 185

  1. المجلد الأول
  2. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

- ٦٥ -

الحديث الحادي والعشرون:

[عن ثعلبة بن أبي مالك أن عمر قسم مروطًا بين نساء أهل المدينة، فبقي منها (٥٨/ أ) مرط جيد، فقال له بعض من عنده: يا أمير المؤمنين أعط هذا ابنة رسول الله ﷺ التي عندك، يريدون أم كلثوم بنت علي. فقال: أم سليط أحق به، فإنها ممن بايع رسول الله ﷺ، كانت تزفر لنا القرب يوم أحد].

* فيه من الفقه أن عمر قسم ما يصلح للنساء في النساء.

* وفيه أن عمر آثر أم سليط على أم كلثوم، وما ذاك لأجل نسب أم سليط ولكن لأنها بايعت رسول الله ﷺ، وكانت تزفر القرب يوم أحد؛ وتزفر أي تحمل.

- ٦٦ -

الحديث الثاني والعشرون:

[عن أسلم قال: قال عمر: أما والذي نفسي بيده، لولا أن أرك آخر الناس بيانًا ليس لهم من شيء، ما فتحت علي قرية إلا قسمتها كما قسم رسول الله ﷺ خيبر، ولكني أتركها خزانة لهم يقتسمونها].

* فيه من الفقه أن عمر أدى اجتهاده إلى حبس أرض العراق لأجل أواخر الناس من المسلمين، وأن لا يكونوا بيانًا أي مستوين في الغنى والفقر. وهذا يدل على

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 185 (SanadKitab #13572, hlm. urut 147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.