Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 5, halaman 370

  1. المجلد الخامس
  2. مسند أنس بن مالك رضي الله عنه

قل، لأن الكثير يجتمع من القليل، ومتى لم يلعق الأصابع ويمسح القصعة ضاع ما فيها، وقد نهي عن إضاعة المال.

* وقوله في اللقمة: (فليمط عنها الأذى) وذلك لئلا يكون مضيعًا للمال من جهة أن تلك اللقمة قد تكون سادة جوع مسلم أو مثقلة للميزان، ميزان متصدق بها أو ببعضها، فلا معنى في إضاعتها؛ فربما تكون ميزانه في القيامة قد وقفت على أن ترجح تلك اللقمة، وذا رجحت بها دخل الجنة، وإن لم تكن اللقمة فرجحت سيئاته دخل النار، فيكون إهماله لتلك اللقمة تكبره عن أن يزيل عنها الأذى قد أدخله النار؛ ولو فعل لأدخله الجنة، وهذه اللقمة أمر ظاهر وميزانها مكشوف، والوزن فيها بين، وكم فيها من ذرة، وقد قال تعالى: ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره (٧) ومن يعمل مثقال ذرة شرًّا يره﴾.

[* وقوله: (ولا يدعها للشيطان) بمعنى من أجله.

* وقوله: (فإنكم لا تدرون في أي طعامكم البركة) وهذا لأن البركة ربما تكون في الجزء الملقى.

- ١٨٠٠ -

الحديث الثالث والثلاثون:

[عن أنس: (أن جارًا لرسول الله ﷺ فارسيًّا، كان طيب المرق، فصنع لرسول الله ﷺ طعامًا، ثم جاء يدعوه، فقال: (وهذه) لعائشة. فقال: لا، فقال رسول الله ﷺ: (لا) ثم عاد يدعوه، فقال رسول الله ﷺ: (وهذه؟)

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 5، ص 370 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1461)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.