Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 57

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

*في هذا الحديث ما يدل على شدة عداوة هذا العدو الكافر؛ لأنه بلغ من عداوته أنه إذا رأى الطفل حين ولادته على ضعفه ووهنه بادر إلى نخسه حتى يستهل صارخًا، فأراد رسول الله ﷺ أن يعلمنا هذه عداوته ليكون الطفل حذرًا (١٠٠/أ) من نزغاته.

*وفيه أن الله تعالى سلم مريم وابنها منه، باستعاذة أم مريم هو قولها: ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ فدل هذا على أنه يستحب لكل مؤمن أن يستعيذ بربه لذريته من الشيطان الرجيم.

وقد ذكرنا في مسند ابن عباس عن النبي ﷺ أنه قال: (ما من إنسان يدنو من أهله فيقول: اللهم جنبني الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتني، فيقضى بينهما ولد إلا لم يضره الشيطان) أو كما قال.

*والاستهلال: رفع الصوت والمراد به الصياح.

والحجاب: المشيمة والمراد أنه لم يصل إليه.

ونزغة الشيطان: قصده الفساد.

*وفيه أيضًا من التنبيه على أن الشيطان ينخس المولود نخسًا فيستهل صارخًا، وعلى هذا فإنه نخس الآدمي في اطنه بنزغاته بالنخس الذي لا يدركه حسه؛ ولكن يدركه إيمانه وعقله، فينبغي أن يكون على أقل أحواله إذا رأى تأثير تلك النزغة عنده أن يدملها بالحجة، فإن لم يقدر فليقنع

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 57 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1519)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.