بحالة الطفل في الصراخ من شرها غير ساكن معها ولا مطمئن إليها، فإن الشيخ أبا عبد الله محمد بن يحيى ﵀ كان جالسًا عندي في يوم وهو يكرر ذكر الله ﷿ أحسب أنه يريد تميم ذلك ألف مرة أو عشرة آلاف مرة، فبينما هو في الذكر كان يصيح في أثنائة، ففهمت الحالة وسألته: لم يصح؟ فقال: الإنسان في حرب أو محاربة.
-١٨٤٧ -
الحديث التاسع:
[عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: (والذي نفسي (١٠٠/ب) بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا مقسطًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد).
وفي رواية: (حتى تتكون السجدة الواحدة خير من الدنيا وما فيها)، ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾.
وفي رواية: (كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم، وإمامكم منكم)، وفير رواية: (فأمكم منكم).
وقال ابن أبي ذئب: تدري ما أمكم منكم؟ قلت: تخبرني، قال: فأمكم بكتاب ربكم ﵎ وسنة نبيكم ﷺ.