Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 67

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

ثم إن ذلك الشخص نزل فصلى بنا إمامًا وصليت خلفه، ثم عاد إلى مجلسه ذلك، فجئت فقلت له: هذه المسألة ما سأل أحد عنها رسول الله ﷺ، فقال: بلى، فقلت: من؟ قال: المرأة التي قضيتها مشهورة، فقلت له: وماذا قال لها؟، فقال: قال لها: (يغفر الله لك)، ثم استيقظت، ولا أعلم ما معنى هذا القول.

فأصبحت إلى الموضع الذي كنت فيه مع ذلك الختن، فصليت معه الصبح في جماعة، ثم جلسنا نتحدث فذكرت له المنام، فعجب منه تعجبًا شديدًا، وقال لي: إنك بعد أن خرجت من عندي، نظرت في هذا الكتاب، وهو كتاب (تنبيه الغافلين) لأبي الليث السمرقندي، فوجدت فيه هذا الحديث، (وهو أن أبا هريرة قال: أتتني امرأة فقالت لي: يا أبا هريرة، سل لي رسول الله ﷺ عن امرأة زنت ثم قتلت، هل لها من توبة؟.

قال أبو هريرة: فقلت لها: لقد هلكت وأهلكت، فانصرفت عني، ثم قلت: أفتي ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، فجئت إليه وقلت: يا رسول الله! لقد استقبلتني اليوم امرأة بأمر هائل، فقال: (وما ذاك)، فقلت: إن امرأة قالت لي: سل رسول الله ﷺ عن المرأة زنت ثم قتلت، لها من توبة؟ فقال: (وماذا قلت لها؟) قال: إني قلت لها: قد هلكت وأهلكت. فقال رسول الله (١٠٤/أ) ﷺ: (بل أنت هلكت وأهلكت يا أبا هريرة، اذهب إليها وقل لها: إن الله يغفر لك).

قال: (فخرجت أطوف عليها المدينة فلم أجدها، فطفقت أقول: من رأى لي امرأة صفتها كذا وكذا حتى كان الصبيان يسعون في أثري ويقولون: جن أبو هريرة).

قال خنتي: وإني أعلمت على هذا الحديث لأريك إياه فعجبت من ذلك

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 67 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1529)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.