Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 68

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

وحمدت الله ﷾.

وإنما ذكرت هذا في هذا الموضع من أجل أن أشد ما كان عند العلماء مهما أن يروا رسول الله ﷺ ليسألوه عن الذي يحيك في صدورهم بما لا يجدون فيه شفاء، كما قال عمر ﵁: ثلاث وددت أن رسول الله ﷺ عهد إلينا فيهن؛ فذكر الحديث.

*وقوله: فطس الأنف، الفطس: انفراش الأنف وطمأنينة وسطه. والذلف: الاستواء في طرف الأنف.

وقال الزجاج: قصر الأنف وصغره، فشبه عرض وجوههم ونتوء جباههم بظهور الترسة.

*وقوله: الناس معادن؛ شبه رسول الله ﷺ الناس بالمعادن؛ فمنهم من يكون صالحًا، ويكون ما يدرونه في الغالب على جنسهم، فإذا بدر من لا يشاكلهم استنكروه فلذلك قال: ﴿يا أخت هارون ما كان أبوك امرأ سوٍء وما كانت أمك بغيا﴾.

فينبغي للإنسان أن يعلم أن هذا يقع في الأكثر، وقد ندر أن يأتي الخبيث من الطيب، ويأتي الطيب من الخبيث.

-١٨٥١ -

الحديث الثالث عشر:

(١٠٤/ب) [عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: (لا يلدغ المؤمن من

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 68 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.