Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 6, halaman 146

  1. المجلد السادس
  2. مسند أبي هريرة رضي الله عنه

فذهب إليه، فقال: يا أبا القاسم، إن لي ذمة وعهدًا، فما بال فلان لطم وجهي؟ فقال: (لم لطمت وجهه)، فذكره فغضب النبي ﷺ حتى رئي في وجهه، ثم قال: (لا تفضلوا بين أنبياء الله؛ فإنه ينفخ في الصور، فيصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى، فأكون أول من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا أدري: أحوسب بصعقة يوم الطور، أم بعث قبلي؟ ولا أقول: إن أحدًا أفضل من يونس بن متى).

وفي رواية: (فأكون أول من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش).

وفي رواية: (إني لأول من يرفع رأسه بعد (٢/ ب) النفخة، فإذا موسى متعلق بالعرش)].

* في هذا الحديث من الفقه أن رسول الله ﷺ نهى عن المفاضلة بين الأنبياء. والذي أراه في هذا المعنى لا تفاضلوا أنتم بين الأنبياء؛ أنبياء الله، وكلوا ذلك

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 6، ص 146 (SanadKitab #13572, hlm. urut 1608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.