Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 7, halaman 344

  1. المجلد السابع
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

* في هذا الحديث من الفقه: حسن التوصل في تقرير الجاني بلسانه؛ لأن رسول الله ﷺ جعل ما سألهم عنه، فكذبوه فيه، فرد عليهم كذبهم منه، فاعترفوا بصدقة ﷺ (١٠٦/ب) في تكذيبهم، ثم سأل عن العذاب إلى أن قررهم بأنهم وضعوا له السم في الشاة.

* وفيه أيضًا: أنه أخذ عليهم القول باعترافهم أنهم في النار، ثم ادعوا الخروج منها.

* وأما قولهم: (تخلقونا فيها)، فإنه ثبت عليهم ما اعترفوا به، ولم يثبت ما ادعوه علينا؛ فلذلك قال ﷺ: (اخسئوا فيها، والله لا نخلفكم فيها أبدًا) وهاهنا نبين حسن النظر في نطق رسول الله ﷺ، وأخذه عليهم بمجامع طرق القول، وعنادهم غيرة بعد غيرة.

* وقولهم: إنا وضعنا لك السم؛ حتى إن كنت كاذبًا نستريح، وإن كنت نبيًا لم يضرك، فهو يبين ما سولته لهم أنفسهم؛ لأنهم كتب عليهم إثم الشروع في قتل نبي، وبذل جهدهم فيه، ومع ذلك فكفاه الله كيدهم، فهذا من سوء ما تسوله الأنفس الخبيثة ويقذفه الشيطان في قلوب بني آدم، ولو كانوا اهتدوا أن ينظروا في أمره ﷺ؛ فإنه كان أوضح من أن يخفى على العمي الصم من كل من خلق للنار، كما قال ﷿: ﴿ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس﴾.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 7، ص 344 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.