Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 82

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حيث إنها بعدها زمانا ووقتا، ثم ذكرها ﷺ ليكون ذكره لها إيمانا بها وإقرارا بالمعاد إليها، ثم طلب ﷺ ليكون ذكره بعد ذلك كله، أن يجعل الله ﷾ الحياة زيادة له في كل خير؛ لأن الحياة إنما يقصد بها المؤمنون أن يزدادوا من الخير عند ربهم ﷻ.

* ثم قال: (واجعل الموت راحة لي من كل شر) فأراد ﷺ أن يجعل الموت راحة له من كل شر، لا من عبادة الله سبحانه وخدمته، فإن العبادة خير.

- ٢٣١٦ -

الحديث الستون:

[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (لا يصبر على لأواء المدينة وشدتها أحد من أمتي، إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا)].

* قد سبق قبل هذا الحديث بقريب ذكر هذا الحديث وأحلنا فيه (٣٠/أ) على ما شرحناه في مسند سعد بن أبي وقاص وغيره فيما يتعلق بالمدينة.

- ٢٣١٧ -

الحديث الحادي والستون:

[عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: (يمينك على ما يصدقك به صاحبك).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 82 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2363)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.