Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 109

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

غربي، أو كان في فج جنوبي أجفل الشيطان إلى فج شمالي وعلى ذلك.

* وفي هذا الحديث من الفقه أيضا: تعين طلب العلم على النساء، حتى إذا لم يكن في أزواجهن من العلم ما يكتفين به وقصدن العالم وسألنه؛ فإن هذا الحديث لم يصرح فيه أن النساء اللواتي كن عند (٤٠/أ) النبي ﷺ أزواجا، بل قال: نسوة. نكرة.

* وفيه أيضا: أنهن راجعن رسول الله ﷺ، حتى ارتفعت أصواتهن عليه، وأنه لما دخل عمر ﵁ ابتدرن الحجاب، فضحك رسول الله ﷺ، وضحكه يدل على أنه لم يكن ذلك القول في سؤال بفقه ولا ما يجلب مغيظة، بل قد كان في حالة مباثة لرسول الله ﷺ من مسائل النسوان الفقهية التي لا يسأل عنها العالم إلا في خلوة.

* وفيه أيضا: أن سؤال المرأة عن أمر دينها واجب عليها، وإذا لم تصل إلى معرفته إلا بأن تسعى إلى العالم وجب عليها ذلك، إذا حضرت عند العالم فلا يخلون بها من غير امرأة أخرى تكون ذات محرم أو يكلمها في السوق أو في المسجد أو نحوه بحيث لا تتطرق الريبة.

وهذا فعلى ما ذكرنا منه، وأنه لا ينبغي أن يصل الأمر فيه إلى أن يفعله كثير من الجهال حتى تقول المرأة للرجل الذي هو غير ذي محرم منها: إني أواخيك، أو يقول الرجل للمرأة الأجنبية مثل ذلك؛ فلا يحل لرجل مسلم أن يخلو بامرأة غير ذات محرم منه.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 109 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.