Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 184

  1. المجلد الثامن
  2. بقية مسند أبي هريرة رضي الله عنه

أراه فيه أنهم أفردوا الله سبحانه بالطلب منه للخير والنصر، فهم الذين أفردوا الله بطلابهم لمقاصدهم، وأما بفتح الراء: فيجوز (٦٨/ب) أن يكون المراد الذين أفردهم الناس لعدم المثلية؛ فصاروا أفراد في زمانهم، ويجوز أن يكونوا الذين أفردهم الله ﷿ في كل زمان للقيام بسنته.

* وقوله: (سيروا) يجوز أن يكون المعنى أنه قال لهم وهم يسيرون: (سيروا) أي تلاحقوا لتسمعوا هذا، وذكرهم لسبق المفردين عند سيرهم هم، وقد فسرهم رسول الله ﷺ بقوله: (الذاكرون الله كثيرا والذاكرات)، فيعني ﷺ أن السير والسبق إنما هو بالذكر، فهو سير بالهمة، فهو يشبه في قطع مفازات الأعمار بسعي الأقدام في قطع مفاوز الأرض.

- ٢٤١٨ -

الحديث الثاني والستون بعد المائة:

[عن أبي هريرة أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لي قرابة، أصلهم ويقطعوني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال: (لئن كنت كما قلت، وكأنهم تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير ما دمت على ذلك)].

* في قوله: (تسفهم) قولان: أحدهما: تطعمهم من قولك سففت الدواء أسفه، فشبه ما يدخل عليهم من الإثم والنقص في أديانهم بما يدخل على من

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 184 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.