Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 220

  1. المجلد الثامن
  2. مسند جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه

فجلى الله لي بيت المقدس، فطفقت أخبرهم عن آياته، وأنا أنظر إليه).

وفي رواية: (لما كذبتني قريش حين أسري بي إلى بيت المقدس ...)].

* هذا الحديث قد تقدم، وبينا أن الله ﷿ أزال معاذير قريش بما أوضح لهم من دلالة صدقه ﷺ.

* ومعنى: (طفقت أخبرهم): أخذت في الوصف؛ ولما كذبته قريش في أنه أسري به إلى بيت المقدس في بعض ليلة، وبلغ ذلك منهم، كما جاء في الحديث الذي تقدم، في قوله: (فبلغ ذلك مني)، فقال ﷺ في الحجر، وكان هذا القيام قيام صورة تدركه العيون، وقيام ببادية ما أرسل به تدركه بصائر أهل الحق.

فلما رآه الله ﷾ قائما بأمره في المعنى، قائما بصورته في العيان، أدركه بغوثه، فجلى له البيت المقدس، وهو في الحجر، فشاهده ورأى آياته، فأخبر بها عن معاينة طرية، فهي أبلغ مما لو كان قد علم ﷺ حين دخله في النوبة الأولى أن قريشا ستسأله، ويطوفه طواف مستثبت لأثاره؛ بل لما فوض إلى (٨٢/أ) الله ﷿، أتاه مبتغاه وقت حاجته إليه، فجلى له بيت المقدس وقت سؤالهم إياه، فجعل يخبرهم وهم لا يشاهدون.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 220 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.