Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 224

  1. المجلد الثامن
  2. مسند جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه

لعبادته، واعتزاله أهل وقته من المشركين.

* وهذا الحديث يدل على أن قوله: ﴿يا أيها المدثر﴾ أول من أنزل من القرآن.

* وفي حديث عائشة أن أول ما أنزل: ﴿اقرأ باسم ربك﴾ ولما سمع رسول الله ﷺ الصوت نظر إلى الجهات المعهودة، فلما لم ير أحدا رفع رأسه، وكانت الإشارة في مناداته من فوقه أن الأمر نازل عليه من السماء وليس من الأرض.

* فأما كونه صبوا عليه ماء: فإنه ﷺ إنما أمرهم بالدثار، وإنما هم صبوا عليه الماء برأيهم.

* وفترة الوحي: انقطاعه، وأصل الفترة: السكون، والرجعة: الاضطراب.

- ٢٤٤٨ -

(٨٣/ب) الحديث الثالث:

[عن جابر، قال: كنا مع رسول الله ﷺ بمر الظهران نجني الكباث، قال: (عليكم بالأسود منه، فإنه أطيب)، فقلت: أكنت ترعى الغنم؟ قال: (نعم)، قال: (وهل من نبي إلا رعاها؟)].

* مر الظهران: موضع. وقال الأصمعي: البرير، ثمر الأراك. والغض منه

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 224 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.