Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 329

  1. المجلد الثامن
  2. مسند جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه

وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة)].

* النداء ها هنا: الأذان، والوسيلة: قد سبق شرحها، والمقام المحمود الذي يحمده لأجله جميع أهل الموقف.

قال ابن مسعود: هو الشفاعة للناس يوم القيامة، وذلك أن هذه الدعوة هو سنها، وعلى لسانه ذكرت، فكل قائل يقولها فثوابها له إلى يوم القيامة، فيكون قول القائل: (اللهم آت محمدا الوسيلة) جزاء لمحمد ﷺ وحسن مكافأة.

* وقوله: (آت محمدا الوسيلة) فإن الوسيلة قد روي فيها ما روي، إلا أنها في وضع اللغة: هي التي يدلي بها الطالب، فيكون سؤال الناس لرسول الله ﷺ الوسيلة سؤال لنفوسهم؛ فإن الوسيلة والمقام المحمود والدرجة الرفيعة كله ليستنزل ويسأل الصفح عنهم والعفو.

* وفي هذا الحديث ما يدل على أن وقت الأذان قمن بالإجابة.

- ٢٥١٤ -

الحديث التاسع:

[عن جابر، قال: كان النبي ﷺ يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 329 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.