Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 8, halaman 330

  1. المجلد الثامن
  2. مسند جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه

يعلمنا السورة من القرآن، يقول: (إذا هم أحدكم (١٢٢/ب) بالأمر؛ فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: (اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسلك من فضلك العظيم، فإنه تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاقدره لي أو يسره لي، ثم بارك لي فيه، اللهم وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم رضني به)، قال: ويسمي حاجته].

* في هذا الحديث دليل على طلب الخيرة من الله ﷾ قبل الشروع في الأمر، والاستخارة أن يسأل الله خير الأمرين.

* ومعنى: (فاقدره لي) وقدره وقيضه، وقد علم رسول الله ﷺ المستخير أحسن لفظ ينطق به في الاستخارة.

* وقوله: (أستخيرك بعلمك) فيه أن النبي ﷺ طلب الخيرة من الله، ثم علق ذلك بعلم الله، وأشار فيما أرى بهذا، إلى قوله: ﴿وعسى أن تكرهوا شيئا وهو

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 8، ص 330 (SanadKitab #13572, hlm. urut 2611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.