* في هذا الحديث ما يدل على أنه قد يكون على الرجل الصالح الدين ويبقى إلى أن يموت.
* وفي أيضا جواز الانتظار للغريم.
* وفيه جواز التكليم لصاحب الدين في حق الغريمة.
* وفيه دليل على حرمان الكافر (١٢٦/ب) البركة لسوء مخالفته رسول الله ﷺ.
* وفيه أن رسول الله ﷺ لما لوم اليهودي ولم يحترم خطاب رسول الله ﷺ، التمس رسول الله ﷺ الفضل من ربه لجابر، فوفى اليهودي وأسقط منته عن رسول الله ﷺ ولم يجعل له عنده يدا، وأفضل لجابر فضلة لم يكن يأملها، وأما فضل سبعة عشر وسقا فكان سبعة عشر تزيد على نصف الثلاثين، وثلاثة عشر ينقص عن النصف باثنين، فلما كانت الفضلة زائدة عن النصف باثنين أو ناقصة باثنين، أراد الله أن يكشف في هذا أن الزيادة كانت عن بركة أوجدها عن مشي رسول الله ﷺ في الحائط، إذ مثل هذه الزيادة التي هي النصف من