* قد سبق في مسند أبي هريرة، ووجه الحكمة في ذلك الحذر من قطع القرابة والرحم.
- ٢٥٢١ -
الحديث السادس عشر:
[عن جابر، قال: (نهى رسول الله ﷺ عن الظروف، فقالت الأنصار: لا بد لنا منها، قال: فلا إذا)].
* قد سبق البيان بأنه إنما نهى عن الظروف لخوف الاشتداد فيها، ثم أطلق المنع لكل مشتد فلم يبق للظروف حكمه.
- ٢٥٢٢ -
الحديث السابع عشر:
[عن جابر، قال: كنا إذا صعدنا كبرنا، وإذا نزلنا سبحنا)].
* المراد بالصعود: العلو على المكان المرتفع، والتكبير يناسب الصعود فيكون المعنى أنه أكبر من كل عظيم، فإذا نزل سبح (١٢٧/ب) فنزه الله عن كل