Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 3, halaman 436

  1. كتاب الزكاة
  2. باب قسم الصدقات

عليه، فإنَّ النَّبيَّ ﷺ لم يَعِبْ على المخزومي الذي عرض على أبي رافع بمشاركته في العمل، لينال أجره على العمل.

٧ - سمو الإسلام وحسن معاملته؛ فإنَّ الرق رفع من حال الرقيق حتى جعله في شرفه ومكانته بمكان أسياده، فقد اكتسب من حسبهم ونسبهم، ولم يكن الرق إهانةً ومنقصةً له.

٨ - أبو رافع كان غلامًا للعباس بن عبد المطلب، فوهبه لرسول الله ﷺ، فبشره بإسلام عمه فأعتقه لهذه البشارة.

قال ابن الأثير: الصواب أنَّ أبا رافع توفي في خلافة علي، ﵄.

* خلاف العلماء

ذهب جمع من العلماء إلى: حل الزكاة لموالي بني هاشم؛ لأنَّ الزكاة إنما حرمت على بني هاشم من أجل القرابة، ومواليهم ليس لهم قرابة، فهم كسائر الناس.

وذهب الكثير منهم إلى: تحريمها على الموالي، كتحريمها على بني هاشم، ومن المانعين الإمامان: الشافعي وأحمد وأتباعهما، لهذا الحديث الذي معنا، فإن النَّبيَّ ﷺ جعل مولى القوم من أنفسهم، وفي الحديث: "الولاء لحمة كلحمة النسب" تحصل به الوراثة، ويحصل به التناصر، والعقل.

***

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 3، ص 436 (SanadKitab #13604, hlm. urut 1607)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.