Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 1, halaman 332

  1. كتاب الطهارة
  2. باب آداب قضاء الحاجة

٧٩ - وَعَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: "قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: خُذِ الْإِدَاوَةَ، فَانْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي, فَقَضَى حَاجَتَهُ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).

ــ

* مفردات الحديث:

- الإداوة: تقدَّم شرحها في الحديث السَّابق.

- توارى عنِّي: استَتَرَ عنِّي واستخفى.

- حاجته: الحاجة ما كان محتاجًا إليه، والحاجَةُ جمعها: حَاجٌ، بحذف الهاء، وحاجات، وهي هنا كناية عن التبوُّل والتغوُّط.

* مفردات الحديث:

١ - استحبابُ البعد والتواري عن النَّاس، عند إرادة قضاء الحاجة.

٢ - أمَّا سَتْرُ العورة عن النَّاس فواجب؛ لتحريم كشفها إلاَّ في مواضع خاصَّة.

٣ - استحبابُ إعداد إداوة طهارة الإنسان عند إرادته قضاءَ الحاجة؛ ليقطَعَ الخارج عنه بدون طلبه، بعدي الفراغ من قضاء الحاجة.

٤ - جوازُ الاقتصار في الاستنجاء على الماء دون الحجارة؛ فلم يذكُرْ في الحديث إلاَّ الإداوة، ولو كان هناك حجارةٌ، لَذَكَرَها.

٥ - جوازُ الاستعانة بغيره على إحضار أدوات طهارته، وتقريبها منه.

٦ - جوازُ اتخاذِ الخادمِ ولو كان حُرًّا.

٧ - حياءُ النَّبي ﷺ وكمالُ خُلُقه، وبعدُهُ عمَّا يُسْتَحْيَا منه، وهو قدوةٌ لكلِّ مسلم ﷺ.

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 1، ص 332 (SanadKitab #13604, hlm. urut 326)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.