Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 6, halaman 333

  1. كتاب الجهاد

بالله، ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا وليدًا".

"ونهى ﷺ عن قتل النساء والصبيان" [متَّفق عليه].

وقال ﷺ: "اخرجوا باسم الله، تقاتلون في سبيل الله من كفر بالله، ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثِّلوا، ولا تقتلوا الولدان، ولا أصحاب الصوامع".

وقال: "ولا تقتلوا شيخًا فانيًا".

وأوصى أبو بكر الصديق يزيد بن أبي سفيان، حين بعثه أميرًا على ربع من أرباع الشام، بقوله: "إني موصيك بعشر خلال:

١ - لا تقتل المرأة.

٢ - ولا صبيًّا.

٣ - ولا كبيرًا هَرِمًا.

٤ - ولا تقطع شجرًا مثمرًا.

٥ - ولا تخرب عامرًا.

٦ - ولا تعقرن شاة.

٧ - ولا بعيرًا إلاَّ لمأكلة.

٨ - ولا تقطعن نحْلاً، ولا تحرقه.

٩ - ولا تغلل.

١٠ - ولا تجبن"، رواه مالك في "الموطأ".

وقال الأنباري عند قوله تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ﴾ [البقرة: ٢٥٦]: معنى الآية: ليس الدين ما يدين به من الظاهر على جهة الإكراه عليه، ولم يشهد به القلب، فتنطوي عليه الضمائر، إنَّما الدين هو المعتقد في القلب.

ومن تأمَّل سيرة النبي ﷺ: تبيَّن له أنَّه لم يُكرِه على دينه قط، أو أنَّه إنما قاتل من قاتله، وأما من هادنه فلم يقاتله ما دام مقيمًا على هدنته، لم ينقض عهده.

بل أمره الله تعالى أن يفى لهم بِعهدهم ما استقاموا له؛ كما قال تعالى: ﴿فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ﴾ [التوبة: ٧] ولما قدم المدينة، صالح اليهود، وأقرَّهم على دينهم.

فلما حاربوه، ونقضوا عهده، غزاهم في ديارهم، وكان كفَّار قريش هم الذين يغزونه، كما قصدوه يوم أُحد، ويوم الخندق، ويوم بدر أيضًا هم جاؤوا لقتاله، ولو انصرفوا عنه، لم يقاتلهم.

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 6، ص 333 (SanadKitab #13604, hlm. urut 3308)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.