Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 7, halaman 590

  1. كتاب الجامع
  2. فصل في أوقات الإجابة وأحوالها

قُلتُ: وهذا إسناد صحيح، رواته ثقات، رواه مسلم، عن جبر بن حبيب، وهو ثقة، ثم رأيت الحديث في المستدرك من طريق شعبة، عن جبر بن حبيب، به، وقال الحاكم: صحيح الإسناد، ووافقه الذَّهبي.

والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمَّد، انتهى الكلام على درجات أحاديث بلوغ المرام في: ليلة الأحد الموافق: ١٩/ ٦/ ١٤٠٨ هـ.

ثم تمت المراجعة الأخيرة في ضحى يوم الجمعة ٥/ ٤/ ١٤١٠ هـ.

ثم أعيدت المراجعة مرَّة أخرى، وكان آخرها في شهر رجب عام: ١٤٢١ هـ.

* مفردات الحديث:

- عاجله: العاجل: مقابل الآجل من كل شيء، ومعناه: الخير الحاضر.

- آجله: ما تأخَّر من خير الدنيا والآخرة.

- قضاء قَضَيْته: القضاء له عدة معان، وأقربها هنا: أنَّ المراد به ما قدَّرته وأمضيته تجعله لي خيرًا.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - النبي ﷺ علم عائشة ﵂ هذا الدعاء الجامع؛ فكذلك ينبغي للمسلم أن يعلِّمه أهله، وأولاده، وأهل بيته، ومن يتَّصل به، يعلِّمهم الخير بما ينفعهم في أمو دينهم ودنياهم.

٢ - ففي الحديث سؤال الله تعالى الخير الذي يشمل منافع الدنيا والآخرة، مما لا يعد ولا يحصى، العاجل منها والآجل، والمتأخر المعلوم منها للداعي، والمجهول له مما لا يعلمه إلاَّ الله تعالى.

٣ - كما يستعيذه ويلتجيء إليه من شرور الدنيا والآخرة، العاجل الحاضر منها، والآجل المتأخر، مما علم به الداعي، وما جهل.

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 7، ص 590 (SanadKitab #13604, hlm. urut 4035)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.