نُهِيَ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَصْلُحَ وَعَنْ بَيْعِ الْوَرِقِ نَسَاءً بِنَاجِزٍ وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عَنْ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ فَقَالَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ أَوْ يَاكُلَ مِنْهُ وَحَتَّى يُوزَنَ
٢١٠٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ أَبِي الْبَخْتَرِيِّ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ﵄
عَنْ السَّلَمِ فِي النَّخْلِ فَقَالَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَصْلُحَ وَنَهَى عَنْ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ نَسَاءً بِنَاجِزٍ
وَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ نَهَى النَّبِيُّ ﷺ عَنْ بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَاكُلَ أَوْ يُؤْكَلَ وَحَتَّى يُوزَنَ قُلْتُ وَمَا يُوزَنُ قَالَ رَجُلٌ عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرَزَ
بَاب الْكَفِيلِ فِي السَّلَمِ
٢١١٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ حَدَّثَنَا يَعْلَى حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ
ــ
واعلم أن الخرص والوزن والأكل كلها كنايات عن ظهور صلاحها. قوله ((يصلح)) أي يظهر فيه الصلاح، وقد مر تحقيقه و ((الورق)) بكسر الواو وسكون الراء وبفتح الواو وكسر الراء وسكونها الدراهم المضروبة و ((النساء)) بالمد والقصر و ((الناجز)) هو الحاضر سواء كان ذهبا أو فضة إذ لابد في جوهري الثمينة من الحلول والتقابض في المجلس. نهى عمر ﵁ ونهيه إما من السماع عن رسول الله ﷺ وإما عن اجتهاده وفي بعضها ((نهي النبي ﷺ) قوله ((قلت)) أي قال أبو البختري قلت لابن عباس. الخطابي: جعل الخرص وزنا لأن الخرص يخبر عن مقدار ما يخرص كالوزن ولا يخرص حتى يصلح للأكل وفائدة الخرص أن تعلم كمية حقوق الفقراء قبل أن يبسط رب المال يده في الثمرة ((باب الكفيل في السلم)) قوله ((محمد)) بن سلام و ((يعلى)) بفتح التحتانية وسكون المهملة وبالقصور ابن عبيد مصغر العبد أو يوسف الطنافسي الحنفي