أَمِنْهُمْ أَنَا يا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ «نَعَمْ». فَقَامَ آخَرُ فَقَالَ أَمِنْهُمْ أَنَا قَالَ «سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ».
ــ
يكون سبقك عكاشة بوحي أنه يجاب فيه، ولم يحصل ذلك للآخر، وقال الخطيب: هذا الرجل هوسعد بن عبادة، وقيل أن الرجل الثاني كان منافقاً فأراد ﵊ الستر له والإبقاء عليه، وعلله أن يتوب فرده رداً جميلاً ولو صح هذا بطل قول الخطيب والله أعلم.
...
تم الجزء العشرون ويليه الجزء الحادي والعشرون، وأوله: باب الإثمد والكحل.