عباس ﵄, فإن صح عنه فتوجه أن يقال: أراد بـ ﴿حم﴾ منزل ﴿حم﴾ , وهو اله تعالى, فلما حذف المضاف وأقام ﴿حم﴾ مقامه وأجرى على الحكاية صار ﴿حم﴾ كالمطلق على الله تعالى والمستعمل فيه, فعُد من أسمائه بهذا التأويل.
...
٩٨٨ - ٣٠٠٢ - عن الحسن, عن سمرة, عن النبي ﷺ قال: " اقتلوا شيوخ المشركين, واستحيوا شرخهم"أي: صبيانهم.
"عن سمرة, عن النبي ﷺ قال: اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم"
أراد بـ (الشيوخ): المسان والذين هم أهل نجدة وبأس, لا الهرمي الذين لم يبق لهم قوة, ولا رأي, لقوله ﵊ في حديث أنس في هذا الباب, "لا تقتلوا شيخا فانيا"
وبـ (الاستحياء): الاستبقاء, وبـ (الشرخ): المراهقين الذين لم يبلغوا الحلم, وهو جمع: شارخ, كـ (صحب) و (شرب) , أو مصدر نعت به, ومعناه: بدو الشباب, فيستوي فيه الواحد والجمع كـ (الصوم) و (العدل).
***