Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 41

  1. كتاب الجهاد
  2. باب قسمة الغنائم والغلول فيها

يذكر بعده ما يليق به, ويدل عليه أنهم يقولون (لاها الله ذا لقد كان كذا) وكلاهما ضعيف, لأنهم لا يستعملون هذا التركيب إلا إذا كان المقسم عليه منفيا على ما شهد به الاستقرار, وما ذكره الأخفش عنهم إن صح فبتقدير قسم آخر, وكأنه قال: والله لا الأمر كذلك, ولكن والله لقد كان كذا, لئلا يلزم حذف الجواب في أكثر استعمالاتها, والضمير المستكن في "يعمد" و"يعطيك" للرسول ﷺ.

والمراد بـ (الأسد): أبو قتادة, أي: لا يقصد إليه فيعطيك سلبه ويأمره بالإعراض عنه.

"وفيه: فابتعث به مخرفا في بني سلمة"

أي: بستانا في ديارهم, من: اخترفت الثمرة: إذا اجتنيتها, فإن البستان يخترف الثمار منه, ومنه: (المخرف) – بالكسر-: للوعاء الذي يخترف فيه, و (الخريف): للفصل الذي هو أوان اختراف الثمار.

"فإنه لأول ما [ل] تأثلته في الإسلام"أي: جمعته واقتنيته.

...

١٠٠٥ – ٣٠٣٧ – وعن سلمة بن الأكوع قال: بعث رسول الله ﷺ بظهره مع رباح غلام رسول الله ﷺ, وأنا معه, فلما أصبحنا إذا عبد الرحمن الفزاري قد أغار على ظهر رسول الله ﷺ, فقمت على أكمة فاستقبلت المدينة فناديت ثلاثا: يا صباحاه, ثم خرجت في آثار القوم أرميهم بالنبل, وأرتجز أقول:

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 41 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.