Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 68

  1. كتاب الجهاد
  2. باب الفيء

والكراع عدة في سبيل الله"

"مما أفاء الله على رسوله" أي: مما جعله له فيئا, وأنعم به عليه خاصة, و (الفيء): ما يجعل للمسلمين وفاء إليهم من أموال الكفار بغير قتال وإيجاف خيل وركاب, وكما قال: "مما لم يوجف المسلمون عليه" أي: لم يسرعوا إليه, من الوجيف, وهو السير السريع, ولم يتعبوا على تحصيله وتغنيمه خيلا ولا ركابا, وهي الإبل التي يسافر عليها, لا واحد لها من لفظها, بل يقال لواحدها: راحلة ويجمع على ركب ككتاب وكتب.

وقوله: "فكانت لرسول الله ﷺ خاصة": اختلف أهل العلم فيه, فذهب أكثرهم إلى أن جميع مال الفيء كان له بأسره ينفق منه على أهله نفقة سنته, ثم يصرف الباقي في السلاح والكراع, أي: الخيل وسائر ما فيه صلاح المسلمين على ما دل عليه ظاهره وبعده لجميع المسلمين, يصرفه الإمام في مصالحهم.

وذهب الشافعي في الجديد إلى أن خمسه يخمس على خمسة أقسام كخمس الغنيمة, لقوله تعالى: ﴿ما أفاء الله على رسوله﴾ [الحشر:٧] , الآية, فإنه تعالى أثبت لهؤلاء المذكورين فيه حقا كما أثبت لهم في الغنيمة, فيستحقون منه ما يستحقون من الغنيمة.

وذكر الله في أول الآية لتعظيم شأن المذكورين بعده وتيمنا بالافتتاح باسمه كما في آية الغنيمة.

والأخماس الأربعة كانت لرسول الله ﷺ مدة حياته يصرفها كيف

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 68 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.