Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 123

  1. كتاب الإيمان
  2. باب الاعتصام بالكتاب والسنة

تأخر﴾ [الفتح:٢] ,أعمالنا جنة من العقاب ,وأعماله مجلبة للثواب , فنحن كالمضطر الذي لا مندوحة له عن العمل , وهو كالمتطوع الطالب للفضل.

فرد عليهم – صلوات الله عليه – ما اعتقدوه في حقه وما اختاروا لأنفسهم من الرهبانية بقوله:" أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له " , لأني أعلم به , وبما هو أعز عليه وأكرم عنده , فلو كان ما استأثرتموه من الإفراط في الرياضة أحسن مما أنا عليه من الاعتدال والتوسط في الأمور لما أعرضت عنه.

و (الذنب): ما له تبعة دنيوية وأخروية , مأخوذ من (الذنب) ,ولما كان النبي ﷺ معاتبا بترك ما هو الأولى تأكيدا لعصمته ,أطلق عليه اسم الذنب.

و"أما": حرف تنبيه ,تؤكد بها الجملة المصدرة بها.

وقوله:"فمن رغب عن سنتي ", أي: مال عنه استهانة وزهدا فيه , لا كسلا وتهاونا.

"فليس مني" أي: من أشياعي وأهل ديني.

...

٦٣ - ١٠٩ – عن أبي موسى الأشعري ﵁ ,عن النبي ﷺ قال: "إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما فقال: يا قوم! إني

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 123 (SanadKitab #13614, hlm. urut 119)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.