Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 124

  1. كتاب الإيمان
  2. باب الاعتصام بالكتاب والسنة

رأيت الجيش بعيني , وإني أنا النذير العريان , فالنجاء النجاء , فأطاعه طائفة من قومه فأدلجوا , فانطلقوا على مهلهم , فنجوا , وكذبت طائفة منهم , فأصبحوا مكانهم فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم , فذلك مثل من أطاعني فاتبع ما جئت به من الحق , ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق ".

"عن أبي موسى الأشعري عن النبي ﷺ: إنما مثلي ومثل ما بعثني الله به كمثل رجل أتى قوما "الحديث.

(المثل): الصفة العجيبة ,وهو في الأصل بمعنى المثل , الذي هو النظير , ثم استعير للقول السائر الممثل مضربه بمورده , وذلك لا يكون إلا قولا فيه غرابة , ثم استعير لكل ما فيه غرابة من قصة وحال وصفة ,قال الله تعالى: ﴿مثل الجنة التي وعد المتقون﴾ [الرعد:٣٥] ,وقال: ﴿ولله المثل الأعلى﴾ [النحل:٦٠] ,أي: صفتي وصفة ما بعثني الله به العجيب الشأن كصفة رجل أتى قوما وشأنه.

و"النذير العريان":مثل سائر يضرب لشدة الأمر ودنو المحذور وبراءة المحذر عن التهمة , وأصله: أن الرجل إذا رأى العدو ,وقد هجمت على قومه , وأرادت أن تفاجئهم , وكان يخشى لحوقهم عند لحوقه تجرد عن ثوبه ,وجعله على سائر خشبة وصاح , ليأخذوا حذرهم ويستعدوا قبل لحوقهم.

و"النجاء " بالمد: مصدر (نجا) إذا أسرع يقال: ناقة ناجية ,أي:

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 124 (SanadKitab #13614, hlm. urut 120)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.