Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 125

  1. كتاب الإيمان
  2. باب الاعتصام بالكتاب والسنة

مسرعة , ونصبه على المصدر ,أي: أنجوا النجاء , أو على الإغراء.

و (أدلجوا) ,أي: ساروا في الدلجة , وهي الظلمة , [والدلجة أيضا:] السير في الليل , وكذا الدلج بفتح اللام ,وادلجوا – بتشديد الدال – ساروا آخر الليل.

و (المهل) بالتحريك: الهينة والسكون , وبالسكون: الإمهال.

و"اجتاحهم " ’أي: استأصلهم وأهلكهم ,والجائحة: الهلاك , وسمي بها الآفة , لأنها مهلكة.

...

٦٤ - ١١٠ – وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مثلي كمثل رجل استوقد نارا , فلما أضاءت ما حولها جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها , وجعل يحجزهن , ويغلبنه فيقتحمن فيها , قال: فذلك مثلي ومثلكم , أنا آخذ بحجزكم عن النار , هلم عن النار , هلم عن النار , فتغلبوني فتقحمون فيها ".

"عن أبي هريرة ﵁ قال: قال النبي ﷺ: مثلي كمثل رجل استوقد نارا , فلما أضاءت ما حولها " الحديث.

(استيقاد النار): رفعها و (وقودها): سطوعها وارتفاع لهبها , والوقود – بالفتح -:الحطب , و (أضاء) من (الوضوء) ,وهو فرط الإنارة و (أضاء) جاء لازما ومتعديا ,فإن جعل لازما فـ (ما حوله)

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 125 (SanadKitab #13614, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.