Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 137

  1. كتاب الإيمان
  2. باب الاعتصام بالكتاب والسنة

بعدي فسيرى اختلافا كثيرا فعلكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين , تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ , وإياكم ومحدثات الأمور , فإن كل محدثة بدعة , وكل بدعة ضلالة ".

" عن العرباض بن سارية قال: وعظنا رسول الله ﷺ موعظة بليغة ذرفت منها العيون , ووجلت منها القلوب " الحديث.

(البلاغة): وجازة اللفظ ,أو: كثرة المعنى مع البيان عليه.

و (ذرفت العيون): دمعت من تأثيرها في النفس.

وقوله:" وإن كان عبدا حبشيا " معناه: أنه لو ولي الإمام عليكم عبدا حبشيا فأطيعوه , ولا تستنكفوا عن طاعته , أو: أنه لو استولى عليكم عبد حبشي , وأنتم تعلمون أنكم لو أقبلتم على دفعه ومخالفة أمره أدى ذلك إلى هيج الحروب والفتن وإثارة الفساد في الأرض , فعليكم بالصبر والمداراة حتى يأتي أمر الله ,أو: المبالغة في الحث على طاعة الحكام , كما قال ﵇:"من بنى لله مسجدا مثل مفحص قطاة , بنى الله له بيتا في الجنة ".

و" الخلفاء الراشدون ": هم الخلفاء الأربعة , ومن دان بدينهم وسار سيرهم , أو: أئمة الإسلام المجتهدون في الأحكام , فإنهم خلفاء الرسول – صلوات الله عليه – في إحياء الحق , وإعلاء الدين ,وإرشاد الخلق إلى الطريق المستقيم.

و" النواجذ" جمع: ناجذة , وهي الضرس الأخير , وقيل: أي

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 137 (SanadKitab #13614, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.