Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 138

  1. كتاب الإيمان
  2. باب الاعتصام بالكتاب والسنة

ضرس كان , وقيل: الناب , وقيل: الضاحكة.

...

٧٧ – ١٣٠ – عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: خط لنا رسول الله ﷺ خطا , ثم قال:" هذه سبيل الله " ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله , وقال: "هذه سبل على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه " ثم قرأ: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه﴾ [الأنعام:١٥٣] الآية.

" عن ابن مسعود ﵁ قال: خط لنا رسول الله ﷺ خطا ثم قال: هذا سبيل الله " الحديث.

" سبيل الله ": هو الرأي القويم والصراط المستقيم , وهما: الاعتقاد الحق والعمل الصالح , وذلك لا تتعدد أنحاؤه , ولا تختلف جهاته , لكن له درجات ومنازل يقطعها السالك بعلمه وعمله , فمن زل قدمه , وانحرف عن أحد هذه المنازل فقد ضل سواء السبيل , وتباعد عن المقصد المقصود , ولا يزال سيره وسعيه يزيد له انهماكا في الضلال وبعدا عن المرمى , إلا أن يتداركه الله بفضله , فيلهمه أنه ليس على الطريق , وأنه لو استمر على ما هو عليه أفضى به إلى الهلاك , وهو التوبة , فينكص على عقبيه حتى لتحق بالمقام الذي انحرف عنه , وهو الإنابة ثم يأخذ منها في سلوك ما يليها , وهو السداد.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 138 (SanadKitab #13614, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.