Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 367

  1. كتاب الفتن
  2. باب العلامات بين يدي الساعة وذكر الدجال

وقيل: الإجانة البيضاء, وقيل: الخضراء, وقيل: الصحفة.

"وفيه: فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة, ويستظلون بقحفها, ويبارك في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس"

(القحف) في الأصل: العظم المستدير فوق الدماغ, يسمى: قصعة الدماغ, شبه به النصف الأعلى من قشرة الرمان.

و"الرسل" اللبن, و"اللقحة"الناقة الحلوبة, وقد تطلق لحلوبة الأنعام ناقة أو غيرها.

و"الفئام": الجماعات والقبائل, لا واحد له من لفظه, وهو مهموز من أفأمت الرحل: إذا أوسعته, والعامة يقلبونها ياء, والمراد به هاهنا: أكثر من القبيلة, كما أن القبيلة أكثر من الفخذ.

"وفيه: ويبقى شرار الناس يتهارجون"

أي: يتخالطون ويتفاسدون, من الهرج: وهو الفتنه والاختلاط.

...

١٣٧٢ – ٤٢٣٢ – عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ: "يخرج الدجال فيتوجه قبله رجل من المؤمنين, فتلقاه المسالح, مسالح الدجال, فيقولون له: أين تعمد؟ فيقول: أعمد إلى هذا الذي خرج, قال فيقولون له: أو ما تؤمن بربنا؟ فيقول: ما بربنا خفاء, فيقولون:

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 367 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.