Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 368

  1. كتاب الفتن
  2. باب العلامات بين يدي الساعة وذكر الدجال

اقتلوه, فيقول بعضهم لبعض: أليس قد نهاكم ربكم أن تقتلوا أحدا دونه, فينطلقون به إلى الدجال, فإذا رآه المؤمن قال: يا أيها الناس هذا الدجال الذي ذكر رسول الله ﷺ, قال: فيأمر الدجال الناس به فيشبح, فيقول: خذوه وشجوه, فيوسع ظهره وبطنه ضربا, قال فيقول: أما تؤمن بي؟ قال فيقول: أنت المسيح الدجال الكذاب, قال: فيؤمر به فيؤشر بالمئشار من مفرقه حتى يفرق بين رجليه, قال: ثم يمشي الدجال بين القطعتين, ثم يقول له: قم, فيستوي قائما, ثم يقول: يا أيها الناس إنه لا يفعل هذا بعدي بأحد من الناس, قال: فيأخذه الدجال ليذبحه فيجعل ما بين رقبته إلى ترقوته نحاسا, فلا يستطيع إليه سبيلا, قال: فيأخذ بيديه ورجليه فيقذف به, فيحسب الناس أنما قذفه إلى النار, وإنما ألقي في الجنة". فقال رسول الله ﷺ: "هذا أعظم الناس شهادة عند رب العالمين".

"وفي حديث أبي سعيد: يخرج الدجال, فيتوجه قبله رجل من المؤمنين, فتلقاه المسالح مسالح الدجال"

"المسالح": جمع مسلحة: وهي قوم ذو سلاح, ولعل المراد به هاهنا مقدمة جيشه, وأصلها: موضع السلاح, ثم استعمل للثغر, فإنه تعد فيه الأسلحة, ثم للجند المترصدين, ثم لمقدمة الجيش, فإنهم من الجيش كأصحاب الثغور ممن وراءهم من المسلمين.

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 368 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1475)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.