Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 1, halaman 161

  1. كتاب العلم

أو حرف , مثل: ﴿باعد﴾ و ﴿بعد﴾ ﴿بين أسفارنا﴾ [سبأ:١٩].

وقيل: أراد [أن] في القرآن ما هو مقروء على سبعة أحرف أو أوجه , كقوله تعالى ﴿فلا تقل لهما أف﴾ [الإسراء] , فإنه قريء بالضم , والفتح والكسر منونا , وغير منون والسكون.

وقيل: معناه: أنه أنزل مشتملا على سبعة معان: الأمر , والنهي , والقصص , والأمثال , والوعد , والوعيد , والموعظة.

وأقول: المعاني السبعة هي: العقائد , والأحكام , والأخلاق , والقصص , والأمثال ووالوعد والوعيد.

وقوله (ولكل آية ظهر وبطن) قيل: ظهر الآية: لفظها المتلو , وبطنها: معناها الذي يفهم منه , وقيل: ظهرها: ما ظهر منها من المعنى الجلي المكشوف , وبطنها: ما خفي من معناها , ويكون سرا بين الله تعالى وبين المصطفين من أوليائه.

" ولكل حد مطلع " أي: لكل حد وطرف من الظهر والبطن مطلع , أي: مصعد , أو موضع يطلع عليه بالترقي إليه , فمطلع الظاهر: تعلم العربية والتمرن فيها , ويتبع ما يتوقف عليه معرفة الظاهر من أسباب النزول والناسخ والمنسوخ وغيرذلك , ومطلع الباطن: تصفية النفس , والرياضة بآداب الجوارح في اتباع مقتضى الظاهر والعمل بمقتضاه , كما قال ﵇:" من عمل بما علم , ورثه الله علم ما لم يعلم ".

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 1، ص 161 (SanadKitab #13614, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.