Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 474

  1. كتاب الفتن
  2. باب المبعث وبدء الوحي

الثالثة حتى بلغ مني الجهد, ثم أرسلني فقال: ﴿اقرأ باسم ربك الذي خلق *خلق الإنسان من علق * اقرأ وربك الأكرم * الذي علم بالقلم * علم الإنسان ما لم تعلم﴾ " فرجع بها رسول الله ﷺ يرجف فؤاده حتى ذهب عنه الروع, فقال لخديجة ﵂ وأخبرها الخبر: "لقد خشيت على نفسي" فقالت خديجة: كلا والله لا يخزيك الله أبدا, إنك لتصل الرحم, وتصدق الحديث, وتحمل الكل, وتكسب المعدوم, وتقري الضيف, وتعين على نوائب الحق, ثم انطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل, ابن عم خديجة, فقالت له: يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك, فقال له ورقة: يا ابن أخي! ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله ﷺ خبر ما رأى, فقال ورقة: هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى, يا ليتني فيها جذعا, ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك, فقال رسول الله ﷺ: "أو مخرجي هم؟ ", قال: نعم, لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي, وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا, ثم لم ينشب ورقة أن توفي, وفتر الوحي حتى حزن النبي ﷺ –فيما بلغنا- حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال, فكلما أوفى بذورة جبل لكي يلقي نفسه منه تبدى له جبريل فقال: "يا محمد! إنك رسول الله حقا" فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه"

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 474 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.