Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 3, halaman 475

  1. كتاب الفتن
  2. باب المبعث وبدء الوحي

(باب المبعث وبدء الوحي)

"في حديث عائشة ﵂: وكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح"

شبه ما جاءه في اليقظة ووجده في الخارج طبقا لما رآه في المنام بالصبح في إنارته ووضوحه, و (الفلق): الصبح, لكنه لما كان مستعملا في هذا المعنى وفي غيره, كالخلق كله في قوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ [الفلق:١] , والمطمئن من الأرض الواقع بين الربوتين, ومقطرة السجان, وهي خشبة فيها حروف تدخل فيها رجل المحبوسين, والشق في الشيء باعتبار معنى الشق فيه = أضيف إليه للتخصيص والبيان إضافة العام إلى الخاص, كقولهم: عين الشيء, ونفسه.

"وفيه: كان يخلو بغار حراء فيتحنث فيه"

"حراء" بالمد: اسم جبل بمكة, يذكر ويؤنث.

و (التحنث): التعبد كأن المتعبد يتحرز عن الإثم, ويتحنث عنه بعبادته.

"وفيه: حتى جاءه الحق"

قيل: أراد به الوحي, وقيل: جبريل, على حذف المضاف, أي: رسول الحق.

"وفيه: وتكسب المعدوم"

أي: تكسب ما لا يكون موجودا ولا حاصلا لنفسك, وتقري به

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 3، ص 475 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1582)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.