وفي رواية: كنا نقول ورسول الله ﷺ حي: أفضل أمة النبي ﷺ بعده أبو بكر ثم عمر ثم عثمان.
"وفي حديث ابن عمر: كنا في زمن النبي ﷺ لا نعدل بأبي بكر أحدا, ثم عمر, ثم عثمان"
أي: في استحقاق التقدم, واستعداد الرئاسة, أو من رؤسائهم ومشايخهم, وإلا لم يصح قوله بعد ذلك: "ثم نترك أصحاب النبي ﷺ لا تفاضل بينهم" فإنهم كانوا يفضلون علماء الصحابة على عامتهم, والمتبتلين منهم على المستعلين بأمر المعاش, وأهل بدر وبيعة الرضوان على غيرهم.
...
٤ - باب
مناقب عمر بن الخطاب ﵁
من الصحاح:
١٥٤٠ - ٤٧٢٤ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لقد كان فيما قبلكم من الأمم محثون, فإن يك في أمتي أحد فإنه عمر"
(باب مناقب عمر ﵁
"عن أبي هريرة قال: قال النبي ﷺ: لقد كان فيما قبلكم من الأمم