فجئت , حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ , فأخذ بيدي , فأدارني خلفه حتى أقامني عن يمينه , ثم جاء جبار بن صخر , فقام عن يسار رسول الله ﷺ , فأخذ بيدينا جميعا فدفعنا حتى أقامنا خلفه.
(باب الموقف)
(من الصحاح):
" قال جابر: قام رسول الله ﷺ ليصلي , [ف] جئت حتى قمت عن يسار رسول الله ﷺ , فأخذ بيدي " الحديث.
الحديث دليل على أن الأولى أن يقف واحد عن يمين الإمام ويصطف اثنان فصاعدا خلفه , وأن الحركة الواحدة والحركتين المتصلتين باليد لا تبطل الصلاة , وكذا ما زاد على ذلك إذا تفاصلت , إذ لو كانت مبطلة لما فعل. وجبار بن صخر الأنصاري من بني سلمة , شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد.
...
٢٧٣ - ٧٩٣ - عن أبي بكرة: أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو راكع , فركع قبل أن يصل إلى الصف , ثم مشى إلى الصف , فذكر ذلك للنبي ﷺ , فقال: " زادك الله حرصا ولا تعد ".
" عن أبي بكرة: أنه انتهى إلى النبي ﷺ وهو راكع , فركع " الحديث.